الحياة مع الله

 

http://youtu.be/LRPD5KYDbYc

اسرع طريقة لأستجابة الدعاء وكيف يفتتح الدعاء

http://www.youtube.com/watch?v=uXMURWXRT8Q&feature=youtu.be

قد فعلت

الحياة تنقصها رضانا

حياتنا حلوه لما تكون ارواحنا وسيعة

لما نعيش مع الناس برضا وسلام ,

لما نعطي بحب ونظن خير و نتفاءل

قاعدة مهوب شغلك

تأملتُ قبل أيام في سبب عجزنا وتكاسلنا … وضعف يقيننا … وقصور توكلنا على الله تعالى … وتفويض أمورنا إليه …

فوجدتُ أن سبب ذلك – بالجملة – يعود لتخذيل الشيطان … وتثبيطه … وتعجيزه .

ثم وجدتُني – دون أن أشعر – أخاطب نفسي … بنفسي … وأذكرها ، وأحثها ، وأوصيها … بأن علينا العمل ، والبذل ، الصبر ، والمصابرة ، وعدم ربط العمل بالنتائج … وأقول لها يا نفس :

( مهوب شغلك )

وهي من القواعد النافعة – فيما أحسب – فيما يتعلق بالدعاء ، والرجاء ، والدعوة إلى الله … وبذل ماتستطيع … لله تعالى .

وأعتذر مؤخرا … لكون هذه القاعدة بالعامية … لكن أحسب أنها ستوضح المقصد بإذن الله .

معاني الكلمات :
- مهوب : ليس من .
- شغلك : عملك أو شأنك .

فإذن ( مهوب شغلك ) تعني : ليس من شأنك .

لتوضيح القاعدة … أذكر قصة يسيرة … حدثت لأحد الإخوة الأفاضل في العمل … توضح في مجملها معنى القاعدة .

( جمعان ) شاب لدينا في العمل … ابتلي بـ ( دين ) لأحد إخوانه … وقدره ( 16000 ) ريال …

تأخر في التسديد … فاستُدعي …. ثم أُدخل السجن في رمضان الماضي 1428هـ …

وكان يُوصَى دائما من إخوانه بالدعاء … والصدق في اللجأ إلى الله … وإلحاح الدعاء له سبحانه … واغتنام الأوقات الفاضلة في ذلك …

دخلت العشر الأواخر … وهو في السجن … وما زال يدعو …

اقترب يوم العيد … وما زال يدعو … ويُلح في الدعاء … ولم ييأس من رحمة الله …

جاءه الشيطان وثبطه … وخذّله … وأدخل في قلبه اليأس … لكنه صبر …

لو استمع وخضع لتثبيط الشيطان … الذي قال له :
الناس في إجازات … ولن تخرج من السجن … وسيكون العيد هنا … وأولادك لن يفرحوا بالعيد … إلخ … لجلس في السجن إلى ما بعد العيد …

لكنه – أحسبه والله حسيبه – صدق مع الله … وأيقن بالفرج … وتنفيس الكرب … وأن الله لن يخيّب من رجاه ودعاه .

ولسان حاله … مخاطبا نفسه :
يا نفس ( مهوب شغلك ) …
يا شيطان : ( مهوب شغلك ) …
يا أولادي ( مهوب شغلكم ) ….

أنا أدعو الكريم … الرؤوف .. الرحيم … وهو أعلم بحالي .. وأرحم بي من نفسي …

يا نفس … عليكِ الدعاء والصدق مع الله …

وكيفية الفرج من الله تعالى … هو يتولاه .. بكرمه … وقدرته … سبحانه وتعالى .

الشاهد /
اتصل بي أحد الإخوة مغرب يوم (29) ليلة (30) وسألني عنه … وكم المبلغ الذي عليه … ؟.

فقلت له ما أعرفه عنه … وفي أي سجن هو … حيث كان السجن في مدينة تبعد عن الرياض قرابة الـ ( 80 ) كيلو .

ثم قال : خيرا .

هذا المتصل … لا يعرف (جمعان) … ولم يره من قبل …

لكن سخره الله له … وهو أرحم الراحمين ..

أخذ الرجل المبلغ المطلوب بعد صلاة التراويح … ثم ذهب إلى المدينة التي سُجن فيها الرجل …

وبحث عنه … وسأل من يعرفه … إلى أن وصل إليه …

ثم طلب من المسئول أن يخرجه … وهو سيقوم بتسديد دينه …

يقول ( جمعان ) : لم أصدق نفسي وهم ينادونني باسمي : ( جمعان … خروج ) ..

خرج ( جمعان ) وهو لا يصدق نفسه …

أخذه الرجل بسيارته … حتى أوصله إلى الرياض … ثم وضع معه مبلغا من المال .. يدخل به على أهله … ويفرحهم به .

انظروا إلى كرم الله تعالى على من دعاه …

يسخر له رجلا :
- يسدد عنه دينه …
- ويخرجه من السجن ….
- ويأخذه إلى الرياض …
- ويعطيه ما تيسر من مال ليدخل الفرح والسرور عليه وعلى أهله ..

أسأل الله أن يعيننا على ذكر الله … وشكره … وحسن عبادته .

بعد هذه القصة أقول … لعل القاعدة اتضحت … وهي باختصار :

.. إقرأ المزيد…

محطات حياتك بيدك

المقصود بقوله تعالى(إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾

قال تعالى: (إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾

قيل سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

1040

عيدكم مبارك

 

يامن عبدتم ربكم في شهركم

حتى العبادة بالقبول تُكلل

لا تهجروا فعل العبادة بعده

فلعل ربي ما عبدتم يقبل ؟؟

ثق بقدرة الله وتوكل عليه

 

“وقوع البلاء ولا انتظاره”
كفانا الله شر البلاء..

هذه جملة قالها أحد الحكماء.. تحاكي نفسي.. ليس لأني انتظر بلاء من أي نوع..

لكننا نخشى الاقدام على فكرة او اتخاذ قرار فقط لأننا نخشى مسبباته وتوابعه وما يصاحبه..

آمنت أن أغلب أو ربما 99% منها لم يقع ولن يقع.. هو فقط الخوف من المجهول

والخوف من مجموعات عوامل موجودة في تراكمات الحياة ونسخت في عقولنا لذلك نحسب حسابات بشرية

ولا نتصرف ولا نتخذ القرار ولا نتحرك أو نقدم على فعل أمر ما خوفاً من المجهول..
إسأل نفسك فقط ما أسوء شيء يمكن أن يحصل اذا فعلتها؟ وما افضل شيء يمكن أن يحدث اذا فعلتها؟
 واجعل يقينك أن تدبير الله وعلمه وغيبه أعظم من ماتتخيل..

واجعل نيتك للايمان بقدره وخيره وشره وأقدم على فكرتك وقرارك ومشروعك وحياتك من أجل تحقيقها بنية سليمة..

عشت حياة وقعت فيها أمور غير متوقعة حتى بعد اتخاذ القرار.. وبين يوم ليلة تتغير الحياة تماما.. وآمنت أن
(ويخلق ما لا تعلمون)
 (لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً)

خطط لسنة جديدة وأنت على يقين (أن ماأصابك لم يكن ليخطئك، وماأخطأك لم يكن ليصيبك)
 (أن عند ظن عبدي بي)
 (إعقلها وتوكل)

إستخر ولا تنتظر