لا يكرهون الآخرين لعيوبهم

الناس أحياناً لا يكرهون الآخرين لعيوبهم ،،

بل لمزاياهم

لماذا نتوكل على الله؟

لماذا نتوكل على الله؟
1- نتوكل على الله لأن التوكل معيار الإيمان

(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) ،
(إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا).

2- نتوكل على الله لأنه أعظم وكيل سبحانه
(وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا).

3- نتوكل على الله لأنه هو الذي يكفينا ومن أعظم كفاية من الله
(ومن يتوكل على الله فهوحسبه).

4- نتوكل على الله لأن التوكل عليه يحمينا من سلطة الشيطان
(إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).

5- نتوكل على الله شكرا له وامتنانا لأنه هدانا
(وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا).

 

لا تجبروا أبناءكم على شيء

هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي – عابدة المؤيد العظم

هل أنت سالم من هذا ؟

::: فتش نفسك :::
هل أنت سالم من هذا ؟

يقول العلّامـة بن القيم – رحمه الله-:

《 فأكثرُ الخلق بل كلّهم إلا من شاء الله
يظنّون بالله غير الحق ظن السوء ؛

فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق ،ناقص الحظ ،
وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله ، ولسان حاله يقول :

ظلمني ربي ومنعني ما أستحق

ونفسه تشهد عليه لذلك ، وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به.

ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها ،
رأى ذلك فيها كامناً كمون النار في الزناد ،
فاقدح زناد من شئت ينبئك شَراره عما في زناده.

ولو فتشت من فتشته ، لرأيت عنده تعتباً على القدر وملامة له ،

واقتراحاً عليه خلاف ما جرى به ، وأنه ينبغي أن يكون كذا وكذا ،

فمستقل ومستكثر ، وفتش نفسك هل أنت سالم من ذلك :

فَإنْ تَنجُ مِنْهَا تنج مِنْ ذِى عَظِيمَةٍ
وَإلاَّ فَإنِّى لاَ إخَالُكَ نَاجِيَاً

فليعتنِ اللبيبُ الناصحُ لنفسه بهذا الموضعِ، وليتُبْ إلى الله تعالى وليستغفِرْه كلَّ وقت من ظنه بربه ظن السَّوْءِ،

وليظنَّ السَّوْءَ بنفسه التي هي مأوى كل سوء، ومنبعُ كل شر، المركَّبة على الجهل والظلم،

فهى أولى بظن السَّوْءِ من أحكم الحاكمين، وأعدلِ العادلين، وأرحمِ الراحمين، الغنىِّ الحميد، الذي له الغنى التام، والحمدُ التام، والحكمةُ التامة، المنزّهُ عن كل سوءٍ في ذاته وصفاتِهِ، وأفعالِه وأسمائه،

فذاتُه لها الكمالُ المطلقُ مِن كل وجه، وصفاتُه كذلك، وأفعالُه كذلك، كُلُّها حِكمة ومصلحة، ورحمة وعدل، وأسماؤه كُلُّها حُسْنَى‏.‏ 》 .

[ زاد المعاد 3 / 235 ]

الحياة ليست سوى معبر

لا تنظُر بمضض إلى كل تلك الأيام الراحلة مِن عُمرك ،
أنت بمنأى عن الذكرياتِ الحزينة

ما لم تُقحم نفسك في مهاويها .

الحياةُ يا صديقي
ليسَت سِوى معبر
ثم نرحل كما رحلَ الجميع
ومن سَبقونا ..
فلا تأبَه للمنعطفات الوعرة ،
والمعابر الخَالية ،
واحتدام الشّمس في منتصف الطريق !
والوفود المُتأخرة ..
حتى وإن سلكتهُ فردا وحيدا خائفا .

شعُور ( الله معك ) يغنيك عَن كل أحد
كُل أحد بمَا فيهم أقربهم إليك

من أعبد الناس؟

قيل لسعيد بن جبير:

من أعبد الناس؟

قال: رجل اقترف ذنباً، فكلما ذكر ذنبه؛ احتقر عمله، وانكسر لربه ..!

فإن رحمتك أهل أن تبلغني

اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني،

رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين،

اللهم إنك خلقت قوما فأطاعوك فيما أمرتهم وعملوا في الذي خلقتهم له فرحمتك إياهم كانت قبل طاعتهم لك يا أرحم الراحمين

واصل الدعاء

كن الناقد الأول لنفسك

كن الناقد الأول لنفسك والمحفز لها ..

أبهرها بشيء جديد ومميز لاتتوقعه..

خض معها تحد كبير .. وبعدها تأكد ..

أن ما سيخرج منك سيثير الكل وأولهم أنت

العقد مع الله

https://youtu.be/ZovUWcPlG8o