هدايا لاتشترى

حياة مؤجلة

+1

من منا لا يمتلك عشرات الكتب التي ينتظر أن يقرأها
من منا لا يفكر في ممارسة الرياضة
يبدأ في حفظ القرآن ..
يتعلم لغة جديدة ..
من منا لا يمتلك خطة شبه كاملة عما يجب فعله تماماً كي يصير أفضل
نمتلك الوقت .. نمتلك الشعور بالملل .. لكننا لا نمتلك رغبة مُخلصة .. أو ربما دافعاً قويا .. !!
نحن عبيد عاداتنا السخيفة التي تأكل أعمارنا .. و يا الله .. كم من الشجاعة نحتاج كي نكسر عادة قديمة !
توجعني فكرة أن العمر يمضي و أن أجمل أيام شبابنا تتساقط كأوراق الخريف

و أننا لا نفعل شيئا ذا قيمة أو نفعل الحد الأدنى مما نستطيع ,,
و أن العالم واسع جداً و اننا نمتلك الكثير الذي يموت كل يوم قبل أن يولد ..
أسوء من الموت .. أن تموت و انت حي ..

ألا تمتلك شجاعة النهوض بنفسك و أن تهز نفسك بعنف و أنت تصيح في وجهك استفق أيها الأحمق ! كف عن تأجيل الحياة !
كل يوم هو فرصة لنكون أفضل .. اقرب لله .. أقرب ممن نحب أقرب لأنفسنا .. فرصة لنتعلم شيئا جديداً لنضيف حجرا بداخلنا كي نبني فينا شيئا جميلاً .. فلماذا نستسلم للكسل و العادة ؟!
ما الذي يستلزمه الأمر كي نبدأ العيش ؟!
كي يصبح للصبح طعم آخر و كي يتحول الوقت لجسد متحرك بدل أن يذوب كتمثال شمع و لا يترك أثر ؟!
ما الذي يتطلبه الأمر كي نصرخ فينا .. تباً هذا يكفي و نبدأ في ممارسة شيء آخر غير الضجر ..
هذه الأيام تمر علي رتيبة لا أعرف احدها من خميسها .. يصيبني ركض الوقت بالجزع .. و أدري أن وقتا لا تصنع فيه شيئا لن تشعر بقيمته .. و أن يوماً خرج من الطابعة نسخة عن سابقه لا يستحق أن يمنح اسما او تاريخ ولادة !
ما الذي يستلزمه الأمر حتى نتحول من أكياس طحين إلى شيء فعال يشعر بقيمة الأنفاس .. و يشعر بالحياة و لا يقف على هامشها ؟!
يؤرقني البحث عن الجواب و لكني أعلم يقينا أن لا السؤال و لا الجواب ذا قيمة بل النهوض فقط و اقتحام الحياة ..

 

اذكر الله

  سبحان الله ,, الحمد لله ,, لا اله الا الله ,, الله اكبر

Untitled-1

بيض بطرق فنية

 

 

 

 

قلوبنا تبكي ما حال قلبك

[22/100]

حين يتشرب القلب

حين يتشرب القلب
معنى
(لا إله إلا الله)..
.
لا يعرف له بعدها وجهة
إلا الله وحده،
و لا يلتفت إلى شيء غيره
لا في عطاء ولا في منع،
ولا في نفع ولا في ضر

لا تنقطع عن القرآن مهما حصل لك

كلما أكثرت من تلاوة القرٱن يفتح الله عليك ما لا يخطر لك على البال

 

معنى الرزق كلام رائع

 للشيخ /محمد راتب النابلسي :

الرزق لا ينحصر في مال أو طعام .. رزق الله واسع ..

قد يكون الرزق في أصدقاء طيبين .. في طمأنينة وراحة بال ..

في نومة هنيئة وسقف يقيك الحاجة والذل ..

في منظر يسر خاطرك ويغير مزاجك .. في شخص يحبك ويتحمل أخطاءك ..

في كلمات جميلة تقرأها .. الرزق قد يكون في حنان أم أو أب .. في كتف محب تبكي عليه ..

في جلسة أخ أو أخت تزيح الهم .. في احترام من حولك ..

في هدية تتلقاها من عزيز .. في قدرتك على خدمة نفسك ..

في كل شيء لنا رزق من اللّـه..

فاللہم ارزقنا رضاك فأنت خير الرازقين .. الحمد لله والشكر لله .. قد تبكي بكاء المضطر وتنام ..

والله لا ينام عن تدبير أمورك ..

( إنه يدبر لك في الغيب أمورا” لو علمتها لبكيت فرحا” )

يقول ابن عباس : لو أُطبقت السماء على الأرض لـجعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها ألا ترون قوله تعالى : “ومن يتق الله يجعل له مخرجا”

فلا تعجزك ضخامة الأمنيات فربما دعوة واحدة ترفعها إلى اللّـہ تجلب لك ”المستحيل” فقط قل: يارب..

يقول الدكتور عبد العزيز التميمي : من أقوى أسلحتي بعلاج الناس نفسياً أو عضوياً أو من فقر أو هم أو مصيبة سؤال بسيـــط جدا”: [هل أطعمت أي مخلوق حي وتصدقت كل يوم كي ترى السعادة وَالراحة وَالفرج ؟]

كسرة خبز لطير .. إطعام سمكة .. قطعة سكر لنملة .. اطعام قطه – كوب ماء تسقي شجرة .. يومياً” على الأقل مرة واحدة هل تستطيع فعل ذلك ؟!

الصدقة .. كلنا يريدها ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) فالإنسان المعافى يحتاجها قبل المريض ، وَالمريض بعد المرض ، وَالاحياء يفعلونها عن الاموات .. وأنت تتصدق قل: (اللهم إن هذه الصدقة عن كل مسلم وَ مسلمة وَ مؤمن وَ مؤمنة الأحياء منهم وَالأموات) كي تأخذ الأجر عن مليارات المسلمين بإذن الله .. وأول صدقة تفعلها الآن هي نشر هذا الكلام بنية الصدقة لأن كل من يطبقه و يعلمه أجره لك بـإذن الله
 كُن شَاكراً مَهما كَانت الأَزمَاتْ !
وَاصِبر فَالمُعجزة تحَدث فِي ثَواني لاَ سَنوات

 

 

الفتاح يأتي بالخير

الفتاح يأتي بالفتح من حيث لا ندري،

فيوسف عليه السلام سُجن تسع سنين وسجْنه هذا قمة الفتح؛
لأنه لو لم يسجن لما كان تعرف على ساقي الملك، فيرى الملك الرؤيا،ويفسرها له يوسف ،
ولو كان خرج من السجن مبكراً قبل رؤية الملك للرؤية ما كان عزيز مصر….
فكان سجنه ثم خروجه فتحا عليه وعلى أهله وعلى أهل مصر وما حولها بخطته في مواجهة المجاعة

 

 

يحبهم ويحبونه